الـرافـضــة فـي ســـطــور

  استفتاح الجزء الأول الجزء الثاني روابط للتواصل سجل الزيارات  

 

الرَّافِضَةُ  فِي سُطُور ...

 

إعـداد

أبو عادل إبراهيم العـوفي

 

 

وتقريظ من فضيلة الشيخ

أبو بكر جابر الجزائري

المدرس بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة النبوية

 

 

وتقديم من فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور

عبد الأحد عبد الله الحربي

__________

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة تقريظ لفضيلة الشيخ أبو بكر جابر الجزائري

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه . وبعد :

إن الرافضة أُمَّةٌ ضالة تنتمي إلى الإسلام وما هي بمسلمة ، وأدلَّة نفي إسلامها موجودة في هذه الرسالة ((الرافضة في سطور)) ، وما أقوله ناصحاً لهم هو أن يكفروا بالرفض ويدخلوا في الإسلام لينجوا من عذاب الله ويسعدوا في الدار الآخرة ويطيبوا ويطهروا في هذه الحياة الدنيا.

      وأما ما أقوله لغيرهم من أهل السنة والجماعة هو أن لا يغتروا بمظاهر الرافضة ، وأن لا يرتبطوا بأدنى رباط مادياً كان أو دينياً ، إذ هَم ُّ الرافضة هو تكفير المسلمين بإخراجهم من مذهب السنة والجماعة وإدخالهم في مذهب الرفض الكافر بالله ورسوله وأصحاب رسوله r .

     وأخيراً أدعو أهل السنة والجماعة إلى نشر هذه الرسالة بين كافة المسلمين عرباً وعجماً حكاماً ومحكومين ، والعمل بما تضمنته من هدي وتوجيه وإن لم يفعلوا ـ لا قدر الله ـ فسوف يندمون يوم لا ينفع الندم، اللهم اشهد فقد بلغت.

الناصح الأمين : أبو بكر جابر الجزائري

المدرس بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة

__________

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم لفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الأحد عبد الله الحربي

 

      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . وأما بعد :

     فإن عقيدتنا أهل السنة والجماعة الإيمان بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ r نبياً ورسولاً ، وبناءً على هذا الإيمان نؤمن إيماناً راسخاً بأن:

     أولاً : أن الله بعث محمداً r  بالرسالة التي بلغها عن ربه عز وجل حتى انتهى إلى الرفيق الأعلى r ، وقد بلغ البلاغ المبين وأكمل الله به الدين حتى لم يعد لأحد بعد رسول الله r  أن يقول في الدين ما لم يبلغه هذا الرسول الكريم r لا ملك مقرب ولا أحد من الناس كائناً ما كان وأن الله تعالى منذ الأزل اختار محمداً r بهذه الرسالة الخاتمة دون غيره وأن جبريل عليه السلام في علم الله الأزلي الأمين على وحيه يبلغه من اختاره الله عز وجل من عباده بالرسالة ، وقد أدى الأمانة التي كلفه الله بها وحياً إلى من أرسله الله من الناس .

    ثانياً : ونؤمن بأن صحابة رسول الله r صفوة هذه الأمة وأفضلها وأن الله قد رضى عنهم ورضوا عنه وفيهم الخلفاء الراشدون الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وأزواجه r الطاهرات ومنهن الصديقة ابنة الصديق عائشة التي أنزل الله في براءتها من الإفك قرآناً يتلى إلى يوم القيامة .

    ثالثاً : ونؤمن كذلك أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا أهل السنة والجماعة وهو القرآن الذي أنزله الله على خاتم المرسلين محمد r دون مزيدٍ عليه وقد تكفل الله بحفظه ولله الحمد والمنة .

   رابعاً : ونؤمن كذلك أن الواجب على المسلمين الكف عما شجر بين الصحابة رضى الله عنهم فهم مجتهدون بكل حال إما مجتهد مصيب فله أجر الاجتهاد وأجر الإصابة وإما مجتهد مخطئ فله أجر الاجتهاد ولخطأ مغفور له لأن الباعث للجميع إرادة الحق .

 خامسا ً: إننا لا نكفر بذنب دون الشرك بالله عز وجل وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .

  سادسا ً: ونؤمن كذلك بأن الواجب على المسلم السمع والطاعة لولاة الأمر من المسلمين ما لم يأمروا بمعصية ، وأنه لا يجوز الخروج على ولي الأمر كما أمر بذلك رسول الله r كما في الحديث الثابت عنه r حينما سئل عن موقف المسلم من ولاة الأمر الذين قد يرتكبون بعض المخالفات إذ قال السائل: أفلا ننابذهم ؟ فقال r : ( لا ؛ ما أقاموا فيكم الصلاة )، وفي حديث آخر قال r :  (... عليكم السمع والطاعة في المنشط والمكره ) وفي حديث آخر قال r : ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ) أو كما قال r .

   سابعاً : ونؤمن كذلك بالبعث والنشور والحساب والجزاء وأن الموحد المسلم لا يخلد في النار ومن دخلها منهم مآله إلى الجنة .

    ثامناً :  ونؤمن كذلك بأن الله له الأسماء الحسنى والصفات العلي لا يشبه أحد من خلقه في حقائق أسمائه وصفاته وأن أحداً لا يستطيع أن يصل إلى العلم بكيفية أسماء الله وصفاته بل نمضي ذلك على ما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة ومن بعدهم من التابعين وسائر القرون الأربعة المفضلة اقتداء برسول الله r وما جاء في القرآن الكريم ، ومن ذلك قوله عز وجل: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)([1]) ، وقوله تعالى: (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً)([2]) ، والاستفهام هاهنا للتقرير والتأكيد بأنه ليس له مثيل ولا سمي .

   تاسعاً :ونؤمن كذلك بأن الشريعة الإسلامية الخالدة الشاملة الكاملة مؤسسة على الكتاب والسنة ، والكتاب هو كلام الله المنزل على رسوله محمد r بالوحي ، والسنة هي المفسرة للقرآن والمبينة لمجمله ، وهي إما وحي أو إلهام وإما اجتهاد منه r قد يقر عليه من الله عز وجل أو ينزل تصحيح لما اجتهد فيه r ، وبهذين الوحيين الكتاب والسنة اكتمل شرع الله عز وجل والحمد لله رب العالمين .

   هذا هو مجمل معتقدنا في الله وفي رسوله r وفيما جاء عن الله تعالى ورسوله r ويقيننا أن التشيع في بداية أمره عبارة عن تفضيل بعض الصحابة على بعض و هذا التشيع في الجملة لا يوصل أهله إلى التفسيق فضلاً عما هو فوقه .

   أما التشيع الذي حقيقته فوق ذلك وهو الذي صورته في وقتنا الحاضر ففيه من المخالفات في العقيدة : فيما يتصل بالوحيين أو في صحابة رسول الله r ، ومنه اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما هي بريئة منه .

   ولست بصدد التفصيل في ذلك وحسبي هنا أن أحيل إلى البحث الذي هذه مقدمة له فإن فيه على اختصاره تبياناً لهذه النزعة التشيعية المعاصرة ، فإن البحث مع اختصاره قد اشتمل على ما فيه الكفاية تعريفاً لموضوعه وبياناً لما قد يعنُّ بخاطر قارئه من تساؤلات حول حقيقة الرافضة الذين نسأل الله لنا ولهم الهداية إلى الحق الذي جاء به محمد r من عند الله ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .                        

وكتبه : الأستاذ الدكتور عبد الأحد الحربي


__________

اضغط هنا لقراءة رسالة الرافضة في سطور

ـــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

مصمم الموقع : حمود العوفي



 ([1]) الشورى: من الآية (11)

 ([2]) مريم: من الآية (65)